logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 06 أكتوبر 2026
22:19:02 GMT

سقوط «أقنعة الشاشات» تحت أقدام «رجال الميدان» كيف أطاحت الحكمة اليمنية بإفلاس الإعلام المضاد؟

سقوط «أقنعة الشاشات» تحت أقدام «رجال الميدان» كيف أطاحت الحكمة اليمنية بإفلاس الإعلام المضاد؟
2026-10-06 14:38:15
❗خاص ❗️sadawilaya❗

أ.محمد البحر المحضار ...

هل كان الصمتُ الإعلاميُّ للقيادة السياسية والعسكرية في صنعاء مجرد استراحة محارب، أم أنه كان استراتيجيةً إعلاميةً واستخباراتيةً مُحكمة أُعدّت لاستدراج إعلام العدو وتحالفه إلى مستنقع الإفلاس الأخلاقي والمهني؟
كيف يتحول "النصر المصنوع" على شاشات القنوات الفضائية إلى فضيحة مدوية تُكشف أبعادها في ساعات معدودة أمام وثائق الميدان؟
ولماذا تلجأ الأطراف المأجورة عند الهزيمة الميدانية الشاملة إلى سلوكيات تمس بالكرامة الإنسانية عبر التمثيل بالشهداء ودهس الأسرى؟
وأخيراً، ما هي الأبعاد الاستراتيجية والجيوسياسية للتحول الدراماتيكي في معادلة الردع الصاروخي والذي توّجه بيان القوات المسلحة بإعلان الحظر الجوي على أجواء الرياض والعمق السعودي؟


أولاً: الفخ الإعلامي وتكتيك «ساعة الصفر».. سقوط كبار الكاذبين

على مدى الأيام الماضية، جيّش التحالف السعودي ومرتزقته ترسانتهم الإعلامية عبر منصاتهم وقنواتهم (كالجزيرة، والعربية، والحدث) لترويج انتصارات وهمية وإشاعات مضللة، ادعوا فيها إسقاط منطقة "باب المندب" واستعادتها. غير أن التعاطي الإعلامي والسياسي في صنعاء اعتمد تكتيك الصمت الاستراتيجي؛ حيث أثبت مجاهدونا بوعيهم وحكمتهم أنهم لم يكتفوا فقط بالتكتيك العسكري والأمني العالي في الميدان، بل مارسوا تكتيكاً سياسياً وإعلامياً متقدماً ومحكماً؛ إذ تُرك الإعلام المضاد يتمدد في كذبه وينتج رواياته الخيالية حتى بلغت ذروة التضليل.

تجلّى مخطط هذا التكتيك الإعلامي في المسار التالي:

الصمت الاستراتيجي.
تراكم زيف العدو.
بث التوثيق الميداني.
السقوط التام للمصداقية.

وعندما حانت "ساعة الصفر" الإعلامية، جاء الرد مبنياً على الدليل والوثيقة المصورة التي بثها الإعلام الحربي:
- الوثيقة فوق الإشاعة:
قوبلت المزايدات الإعلامية بمشاهد موثقة لعمليات نوعية دقيقة استهدفت تجمعات العدو ومرتزقته في منطقة "رأس العارة"، باستخدام صواريخ وسلاح الجو المسير يمني الصنع.
- سقوط مصداقيةالوسيلة: 
لم يقتصر التأثير على إثبات كذب الرواية، بل تعداه إلى صناعة صدمة لدى جمهور تلك القنوات الذي بات يقر بذاته بإفلاسها المهني وحجم التزوير الممارس عليه.


ثانياً: المأساة الفكرية.. ظاهرة «المُنساقين خلف الزيف»

رغم الفضيحة المدوية والسقوط الكارثي للخطاب الإعلامي للتحالف، إلا أن الواقع يكشف عن شريحة من المتابعين لا تزال تقع ضحية هذا الضليل والتزوير.
إن استمرار البعض في تصديق هذه المنصات المفضوحة وترديد شائعاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُعدّ إشكالية فكرية وأخلاقية سلبية؛ إذ يتحول هؤلاء من مجرد متابعين إلى أدوات رخيصة لنشر الباطل وتنفيذ أجندات النفاق الإعلامي، مضحين بعقولهم وكرامتهم لصالح مطابخ إعلامية أثبتت الوقائع زيفها.


ثالثاً: السلوك الميداني ومقارنة الأخلاقيات.. (إفلاس الإجرام مقابل قيم الإسلام)

تتجلى الحقيقة العسكرية والأخلاقية للمعارك عند دراسة التعامل مع الجثامين والأسرى، حيث تتضح الفوارق بين مشروعين:
- جرائم المرتزقة والتحالف:
التمثيل بالجثامين:
ممارسات منافية للدين، العرف القبلي، والقوانين الإنسانية.
جرائم دهس الأسرى:
إخراج الأسرى من معتقلاتهم ودهسهم بالعربات والمدرعات العسكرية؛ سلوك يعكس حجم الخسارة، الغل، والإفلاس الأخلاقي.
إن من يدعون انتماءهم لـ "السنة" بهذه الأفعال إنما يطبقون نهجاً عدوانياً غريباً عن سنة الرسول الأعظم -رسول الرحمة والإنسانية.

نهج أنصار الله والقوات المسلحة:
التعامل مع أسرى العدو وفق تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، انطلاقاً من الرقابة الإلهية والدافع الأخلاقي والأنفة اليمنية، بعيداً عن المزايدات أو الارتهان للمواثيق الدولية المزدوجة المعايير.


رابعاً: البعد العسكري لبيان العميد سريع.. معادلة الحظر الجوي والردع الإستراتيجي:

جاء البيان العسكري للعميد يحيى سريع ليضع حداً للأوهام الميدانية والإعلامية، معلناً عن مرحلة جديدة من ردع العمق، وتجلت أبعاد العملية في النقاط التالية:
استهداف العمق السعودي:
تنفيذ ضربات حيدرية نوعية استهدفت مطار الرياض ومواقع وحسابات وأهدافاً نفطية حساسّة في العاصمة السعودية وبعض المناطق الاخرى.
تعطيل الملاحة الجوية:
فرض معادلة شلل حركة الطيران في المطار المستهدف ورسم مسار جديد للمخاطر المباشرة.

إعلان الحظر الجوي:
توجيه تحذير صريح ومباشر لكافة الشركات الجوية العالمية بتجنب الأجواء السعودية وإعلان الحظر التام عليها.
استثناء المقدسات:
الاستثناء الواضح لسماء مكة المكرمة والمدينة المنورة، تأكيداً على أبعاد الرسالة الخلاقية والإيمانية.


خامساً: القراءة التحليلية والمنظور الإيماني للنصر:

إن التحول من موقف الدفاع إلى فرض معادلة الحظر الجوي على عواصم العدوان يمثل تحولاً إستراتيجياً في موازين القوى الإقليمية.
غير أن القراءة الحقيقية لهذا الإنجاز العسكري والتكتيكي تُرد في أدبيات وثقافة الشعب اليمني إلى التوفيق الإلهي والفضل والمنة من الله عز وجل.

فالمعادلة الثابتة في هذا الصراع تدلل على أن التخطيط الذكي، والصناعة العسكرية المتطورة، والصمود الميداني لـ "رجال الرجال" من المجاهدين، هي أسباب اقترنت بالإيمان والتوكل على الله، فكان النصر حليف الميدان الحقيقي لا الشاشات الزائفة.

#أمابعد ...

إن المعركة الحقيقية لم تكن يوماً في استديوهات التلفزة ولا في مطابخ التزوير الإعلامي، بل في الميدان الذي يسطر فيه أبطال اليمن ملحمة الصمود، وفي مراكز القرار التي تدير المواجهة بحكمة وثبات.
لقد سقطت أقنعة الكذب، وأصبح الإعلام المضاد مكشوفاً أمام أتباعه قبل أعدائه، وتغيرت قواعد اللعبة العسكرية بفرض حظر جوي يطال عمق عواصم العدوان.
ومن يعتمد على التمثيل بالجثامين وتزوير الواقع لن يحصد سوى الخيبة والخسران.

#رفعتالجلسة ...

#البحرالمحضار ...
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هام : يا لله وللسادس عشر من شباط
يديعوت أحرونوت: الجيش الإســـ.ـرائـيـلي شريك للحكومة بالتضليل في شأن حــ.ـزب الله
اتفاق غامض ومفاجئ على وقع مقتلة الساحل «قسد» - دمشق: 9 أشهر للاندماج
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
من الشياح إلى قيادة حزب الله الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 ينتمي السيّد هاشم صفي الدين، إلى عائلة جنوبية عريقة خرج منه
قائد الجيش الباكستاني يواصل مساعيه في طهران لصياغة مسودة اتفاق تنهي الحرب على إيران يونيوز طهران السبت 23 أيارمايو 20
المنظمات الدولية تتهيّأ للحرب... وحكومة سلام غير معنيّة بأي خطة
طوائف على طريق «الانقراض»!
الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية تنطلق في واشنطن تحت النار والاسرائيلية والتوقعات: اتفاقية أمنية Unews
واشنطن تتخلى عن مطلب نزع السلاح بالقوة... وترفـض اقتراحاً مصرياً بنقل المفاوضات إلى شرم الشيخ: ملفّ لبنان لا يزال بنداً
آيزنكوت منافساً أول لـ«السيد أمن» نتنياهو لا ييأس: خلاصُكم بيدي
ترامب يفضح...!
تفكيك الدستوري لخطاب الرئيس جوزيف عون (17 نيسان 2026)
أوامر عون بالتصدي للعدو… من حويلها إلى كلامٍ فارغٍ لونه السواد، طعمه الخيانة، ورائحته التآمر؟
مـهـمـة بـراك مـا تـزال مـعـقـدة
أصابع لاريجاني وسلام: تشابك... واشتباك
هل نحن على شفير جولة جديدة من الحرب الواسعة؟
قاسم يقول إن الدفاع لا يحتاج إلى إذن من أحد ولا تطلبوا منا وقف المقاومة ردّ حزب الله: لا حاجة إلى اتفاق جديد
ما مصير المبادرة المصرية؟
عدوان مكرّر على صنعاء والحديدة: الاحتلال يجترّ خطواته... بلا إنجازات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث